Abadi's profileIt's My Space>> Me...Aba...PhotosBlogListsMore Tools Help

Abadi Shalabi

Occupation
Location
Interests
About Me... This s the box which i can't fill but I'll try .... GOD help mE ....

Ok meee I'm student n medicine Lazzy one .... I don't know what to put els .... i'll come by later
Thanks for visiting!
Please wait...
Sorry, the comment you entered is too long. Please shorten it.
You didn't enter anything. Please try again.
Sorry, we can't add your comment right now. Please try again later.
To add a comment, you need permission from your parent. Ask for permission
Your parent has turned off comments.
Sorry, we can't delete your comment right now. Please try again later.
You've exceeded the maximum number of comments that can be left in one day. Please try again in 24 hours.
Your account has had the ability to leave comments disabled because our systems indicate that you may be spamming other users. If you believe that your account has been disabled in error please contact Windows Live support.
Complete the security check below to finish leaving your comment.
The characters you type in the security check must match the characters in the picture or audio.

It's My Space>> Me...Abadi

heey every one u r welcome to comment on anything ^_^
August 08

مــن حـــولنـــــا...

 
في أيـام حيـاتنا المعدودة نعيش يين قلوب تحبنا وتملأ علينا فراغات تلك الايام...قد لا نعرف مانعنيه لهم او مايعنيه وجودهم بقربنا
حتـى نفقد تواجدهم او يهز قلوبنا وداعهم ...
 
نعيش في مساحات واسعة متراميــة الاطـراف مزدحمة بكل وسـائل الترفيه والترف
ولكنــها مع ذلك قد تخلو ممن يحيو تلك الاركان..
.. يحيو تلك الاركان ويملؤوها بذكريات ولحظات... حلوة كانت او مرة ..تعيسة او سعيدة
لان ذلك وحده ما سنذكره في ايام وحدتنا وبعد بعدهم عن مجـال رؤيتنا و تواصلنـا
 
 
في تلك اللحظات عندما نستعرض ذلك الشريط ويدور في اذهاننا مرارا وتكرارا
نتذكر كيف كانت ايـامنا بينهم نتذكر كل شـي وتؤتى كل لحظة نكهة خاصة تفتقر اليها اختها
نتذكر كيف كان ازعاجهم وقت راحتنا فنضحك ...وكيف كانت وجوههم في ساعات نومهم
تبرق في اذهاننا ابتساماتهم...وتعزف ضحكاتهم وتغني اصواتهم لتشدو الحان رائعـة تحمل اسم ذكرياتهم
تغطي اعيننا ملامحهم بتفاصيل قسمات وجوههم وحركات ايديهم وجفلات رموشهم حتى طيات شفاههم قد تـاخذ مكـانها في تلك الصورة
ولا تنسى عطورهم ان تعطي عبقها لتلك الصور فتارة تغلب رائحة العود والزيوت العربية الاصيلة واخرى تملأ انوفنا رائحة عطر فرنسي خفيف
 
 
وفجـأة نصحو على واقع غريب يكاد يخلو من اثار تلك الذكريات
تغص حلوقنا من الـم عجيب فيه من الحلاوة بقدر ماهو مر
نحبس دموع وقفت على مشارف رموشنا تحاول الفرار من سجنها
يفلت بعضا منها واخر نقدر على الامساك به قبل هروبه
 
تتضـال الدنيا في اعيننا... تصبح كالشوكة المكسورة في قدم احدنا
كلما مشى تؤلمه... واذا اراد نزعها لم يجدها من صغرها
نمشي بها مجبرين نتحمل المها ونحن صامتون...حتى تلفظها اجسامنا بعد زمن
كذلك تعتاد قلوبنا هذه الالام وتمضي الايام حتى يستطيع قلب مجروح من نبذ ماغرس فيه
حتى اذا مر على مكـان فيه احدى تلك الشوك التي تحمل في طرفها شريطا من ذكريات نزف دما رقراقا وتئلم
وتحجرت الكلمات في حلقه وعجزت حروف عقله عن صناعة الجمل
 
حيـنها فقط... ندرك قيمة من كانوا معنا ونتمنى ان يعودوا لحظه
نضحك معهم ضحكة نستمع الى كلماتهم حرفا حرفا نمر بأيدينا على وجناتهم
نمسح بحنان قلوبنا دموع اعينهم...نستقبل بصدر رحب اسخف تعليقاتهم
نطير معهم في احلامهم...ونشاركهم كل حزن وفرح
نبكي اذا جف دمعهم ونضحك اذا تقطعت انفاسهم
نتمنى ان ننسى النوم وينسانا او يتوقف الزمان وهم في احضاننا...
 
 
 
___________
 
 
 
 
يـــــــارب اعنا على ارضائك ثم ارضائهم وصبرنا على الدنيـا بعد فراقهم
 
June 23

Happyness Time....وقــــت السعـــــادهـ

لا يوجد وقت للعيش بسعادة



نحن نقنع أنفسنا بان حياتنا ستصبح أفضل بعد أن نتزوج
نستقبل طفلنا الأول، او طفلا أخر بعده


ومن ثم نصاب بالإحباط لان أطفالنا مازالوا صغارا، ونؤمن بان
الأمور ستكون على مايرام بمجرد تقدم الأطفال بالسن


ومن ثم نحبط مرة أخرى
لان أطفالنا قد وصلوا فترة المراهقة الآن،
ونبدأ بالاعتقاد بأننا سوف نرتاح فور انتهاء هذه الفترة من حياتهم.

ومن ثم نخبر أنفسنا بأننا سوف نكون في حال أفضل
عندما نحصل على سيارة جديدة،
ورحلة سفر وأخيرا أن نتقاعد




الحقيقة انه لايوجد وقت للعيش بسعادة أفضل من الآن


فإن لم يكن الآن، فمتى إذاً؟


حياتك مملوءة دوما بالتحديات، ولذلك فمن الأفضل أن تقرر عيشها
بسعادة اكبر على الرغم من كل التحديات



كان دائما يبدو بان الحياة الحقيقية هي على وشك أن تبدأ
ولكن في كل مرة كان هناك محنة يجب تجاوزها،
عقبة في الطريق يجب عبورها،
عمل يجب انجازه،
دين يجب دفعه،
ووقت يجب صرفه،
كي تبدأ الحياة
ولكني أخيرا بدأت أفهم بان هذه الأمور كانت هي الحياة.



وجهة النظر هذه ساعدتني أن افهم لاحقا بأنه لا وجود للطريق نحو السعادة.
السعادة هي بذاتها الطريق ... ولذلك فاستمتع بكل لحظة.
لاتنتظر
أن تنتهي المدرسة، كي تعود من المدرسة،
أن يخف وزنك قليلا، او أن تزيد وزنك قليلا،
أن تبدأ عملك الجديد، او أن تتزوج،
أن تبلغ مساء الجمعة، أو صباح الأحد،
أن تحصل على سيارة جديدة او على أثاث جديدة،
أن يأتي الربيع أو الصيف أو الخريف أو الشتاء،
أو تحل بداية الشهر أو منتصفه،
أن يتم إذاعة أغنيتك على الراديو،
أن تموت،
أن تولد من جديد، كي تكون سعيدا


السعادة
هي رحلة وليست محطة تصلها
لاوقت أفضل كي تكون سعيدا أكثر من الآن
عش وتمتع باللحظة الحاضرة
" القائل مجهول "


الآن فكر واجب على هذه الأسئلة:
1- ما أسماء الأشخاص الخمسة الأغنى في العالم؟
2 - ما أسماء ملكات جمال العالم للسنين الخمس الماضية؟
3 - ما أسماء حملة جائزة نوبل للسنين العشر الماضية؟
- 4 ما أسماء حملة اوسكار أفضل ممثل للسنين العشر الماضية؟


لاتستطيع الإجابة؟ أنها اسئلة صعبة اليس كذلك؟
لاتخف، لا احد يتذكرهم جميعا.
التهليل يموت ويختفي ويضمحل
الجوائز يسكنها الغبار

الفائزون يتم نسيانهم بعد فترة قصيرة


الآن اجب عن هذه الأسئلة:
- 1 أعط أسماء ثلاثة أساتذة اثروا عليك في حياتك الدراسية.
- 2 أعط أسماء ثلاثة أصدقاء وقفوا معك في وقت شدتك.
- 3 فكر في بعض الأشخاص الذين جعلوك تفكر بأنك شخص مميز.
- 4 أعط أسماء خمسة أشخاص يعجبك قضاء وقتك معهم.

هذه الأسئلة أسهل من تلك، أليس كذلك؟
الأشخاص الذين يعنون لك شيئا في الحياة، لا احد ينعتهم بأنهم الأفضل في
العالم،
ولم يفوزوا بالجوائز وليسوا من أغنى أغنياء العالم.
هؤلاء هم الذين يهتمون لك، ويعتنون بك، ويتحدون الظروف للوقوف إلى جانبك وقت
الحاجة.

فكر بهذا للحظة
الحياة قصيرة جدا

وأنت، إلى أي مجموعة من المجموعتين أعلاه تنتمي؟
دعني أساعدك

أنت لست من ضمن أولائك الأكثر شهرة في العالم، ولكنك احد الأشخاص الذين
تذكرتهم
عندما رغبت في كتابة هذا الموضوع لهم.

في وقت مضى، كان هناك تسعة متسابقين في اولمبياد سياتل، وكان كل المتسابقون
معوقون جسديا أو عقليا، وقفوا جميعا على خط البداية لسباق مئة متر ركض.
وانطلق مسدس بداية السباق، لم يستطع الكل الركض ولكن كلهم أحبوا المشاركة فيه.
وأثناء الركض انزلق احد المشاركين من الذكور، وتعرض لشقلبات
متتالية قبل أن يبدأ بالبكاء على المضمار.
فــ سمعه الثمانية الآخرون وهو يبكي.
فابطأوا من ركضهم وبدأوا ينظرون إلى الوراء نحوه.
وتوقفوا عن الركض وعادوا إليه .. عادوا كلهم جميعا إليه.

فجلست بجنبه فتاة منغولية، وضمته نحوها وسألته: أتشعر الآن بتحسن؟

فنهض الجميع ومشوا جنبا إلى جنب كلهم إلى خط النهاية معا.
فقامت الجماهير الموجودة جميعا وهللت وصفقت لهم، ودام هذا التهليل والتصفيق
طويلا


الأشخاص الذين شاهدوا هذا، مازالوا يتذكرونه ويقصونه.
لماذا؟



لأننا جميعنا نعلم في دواخل نفوسنا بان الحياة هي أكثر بكثير
من مجرد أن نحقق الفوز لأنفسنا.


الأمر الأكثر أهمية في هذه الحياة هي أن نساعد الآخرين على النجاح والفوز،
حتى لو كان هذا معناه أن نبطئ وننظر إلى الخلف ونغير اتجاه سباقنا
نحن جميعاً - أنا وأنت

إذا أرسلنا هذه الكلمات لآخرين فربما يساعدنا ذلك
على تغيير قلوبنا نحن وقلوب غيرنا...



May 20

Mothers' day.....يــوم الام

إنه يومها

صباح مشرق كعادته يوم الإجازة.. وإن لم يكن مشرقاً فهو يبعث في النفس الإشراقة والمتعة..

لا عمل اليوم... استيقظت متأخرة عَلّها تعوض بعضاً من النوم الذي افتقدته خلال أسبوع عمل متواصل...

حركة غير عادية في المنزل، أصوات لم تتعود سماعها في مثل هذا الوقت.. كيف استيقظ أولادها دون أن توقظهم كعادتها كل صباح؟ تمطت، رفعت غطاء السرير، قامت وما يزال الإرهاق يشدها إليه ثانية.. إنها تحتاج إلى راحة طويلة!!

فتحت باب غرفتها فلاحت لها وجوه حبيبة مشرقة تقف خلف الباب.. كأنها في انتظارها..

- صباح الخير يا أجل وأرق أم في الدنيا..

عقدت المفاجأة لسانها، فلم ترد عليهم صباحهم الرقيق.. سألتهم:

ما الذي أيقظكم باكراً؟ ولماذا تقفون جميعاً خلف الباب؟..

قالوا مجتمعين:  لنقول لك: صباح الخير..

انهالت على يديها ووجنتيها قبلات حارة صادقة.. ولهجت ألسنة أولادها بالدعاء لها والسؤال عن صحتها وراحتها.. مشاعر فيّاضة لم تعهدها متجمعة محتشدة بهذا الشكل من قبل!!

ترى ما الجديد في الأمر؟

رائحة القهوة تنبعث من غرفة الجلوس... مَنْ يُتقن إعداد القهوة غيرها في هذا البيت؟ غير معقول!! أغلقت عينيها ثم فتحتهما تكاد لا تصدق.. إنه زوجها يحمل صينية القهوة ويتقدم منها.. ينحني بأدب رفيع.. يقدم إليها القهوة مع ابتسامة رقيقة وعبارات مُعَطَََّّرة قائلاً:

- صباح الفل والياسمين..

تناولت فنجانها على استحياء.. كلماته العذبة عطرت مذاق القهوة فاحتست معها شذا الفل وأريج الياسمين.. قالت:

- الله.. أطيب قهوة تذوقتها في حياتي.

رد الجميع:  فيها العافية يا ست الكل..

عبارات حلوة.. أشهى من الشهد وأطيب من الحلوى.. وهنا تذكرت طعام الإفطار الذي يجب أن تعده لهم.. كادت فرحتها بمشاعرهم الفياضة أن تنسيها واجباتها اليومية.. أسرعت إلى المطبخ.. غير معقول.. طعام الإفطار جاهز!! إنه يوم المفاجآت!!

أسرع الأولاد يحملون الطعام إلى المائدة.. خفة ونشاط وهمة لم تعهدها في أولادها من قبل!! تذكرت صباحها كل يوم.. حين توقظهم وتعد لهم شطائر المدرسة الساخنة وحليب الصباح مع  العسل.. كم كانت تتلهف لمساعدة أحدهم.. أو لسؤاله إن كانت تحتاج إلى مساعدة!! آلمتها المقارنة بين الأمس واليوم.. ولكن ما عليها!! إنهم اليوم مختلفون.. ربما سيبدأ أولادها عهداً جديداً طالما تمنته!!..

قبلتهم جميعاً.. شكرتهم بحرارة.. إفطار لذيذ، واجتماع حلو ينسيها مرارة أيام الأسبوع كله.. سألتهم برفق:

- ماذا تحبون أن اعد لكم على الغذاء ؟ أنا مستعدة اليوم لكل طلباتكم يا أحبابي..

وحين بدأ أولادها يصنفون ألذ أنواع الطعام لديهم حسم والدهم الموقف وقال:

- لا .. لن تطبخي اليوم.. سأحضر لكم طعاماً من السوق.. دعوني اليوم أختار لكم طعامكم.

يا لها من مفاجأة سعيدة.. سبحان مغير الأحوال!! تذكرت يوم الجمعة الماضي حين طلبت منهم أن تجعله إجازة مفتوحة من أعباء المطبخ فرفضوا قائلين:

- نحن ننتظر إجازتك بفارغ الصبر لنملأ بطوننا بطعامك الشهي وأكلاتك اللذيذة. إنه حقهم، وإنه من واجبها أن تقضي إجازتها تعد لهم أشهى الأصناف.. كيف يتخلون اليوم عن حقهم المشروع؟..

آلمتها المقارنة من جديد!! كيف أدركوا اليوم أن من حقها أن ترتاح؟ ولكن ما عليها.. إنها سعيدة بهذا الإدراك الجديد.. أنه ما كانت تتمنى منذ زمن بعيد.. قالت في سرها:

لا بد أنهم كبروا ونضجوا.. لابد أنهم أحسوا هول معاناتي وجسيم عطائي..

اليوم تشعر أنها قوية فتية.. تستطيع أن تستمر في مشوار عطائها وأن تتابع المسيرة دون توقف!! لمست ساعدها فأحست فيه قوة جديدة.. كيف كان تشكو منه ألماً أرَّق عليها مضجعها ليلة أمس؟

أسرعت إلى الحمام.. قليل من الحناء تنشط فروة الرأس.. وتمحو آثار سنوات مضت..

طرقات أولادها المتتابعة بين دقيقة وأخرى أقلقت راحتها!! سألتهم:

- ماذا دهاكم ؟ لم تطرقون باب الحمام كل دقيقة؟..

ردت ابنتها:

- نسألك إن كنت ستحتاجين شيئاً!! هل أُدّلِّك لك رأسك؟ هل أغسله عنك؟..

سؤال غريب لم تعهده من قبل!! كم تمنت يوماً لو يسألها أحدهم هذا السؤال!! كانت أحياناً تشعر بحاجاتها الماسة إليهم.. تناديهم.. ولا أحد يجيب!! لقد عودوها أن تعتمد على نفسها في كل أمورها.. وعودتهم أن يعتمدوا عليها في كل صغيرة أو كبيرة.. لقد بذلت نفسها لتعطي الجميع.. وألا تأخذ من أحد حتى القليل.. أن تذكر الجميع.. وألا يتذكرها أحد!! آلمتها المقارنة من جديد! ولكن ما عليها اليوم.. إنهم يذكرونها في كل دقيقة، ويشاركونها يومها المشرق هذا..

حاولت أن تجد تفسيراً لتساؤلاتها!! حاولت أن تقنع نفسها بإجابة مُرضية تُسعد قلبها وتحقق أملها المنشود فيهم...

- الحمد لله.. لقد كبروا ونضجوا.. ربما حان وقت عطائهم!! لون شعرها المتألق مع بريق السعادة في عينيها المتعبتين أعادها إلى شرخ الصبا من جديد.. فجأة تذكرت...

يا إلهي إنها ما تزال تعمل منذ عشرين سنة.. لم تجمع ثروة.. ثروتها هم أولادها.. هم كل رصيدها في هذه الحياة!! لم تحرمهم يوماً شيئاً تمنوه.. ولم تمنعهم شيئاً تستطيع أن تقدمه لهم.. إنها تعمل من أجلهم!! تذكرت طلباتهم حين كانوا صغاراً.. كان أقصى ما يتمنوه لعبة جديدة.. أو حلوى لذيذة.. أما اليوم فمن كان منهم يطلب سيارة لعبة صار يطلبها حقيقة ومن نوع مميز يعجبه.. ومن كان منهم يطلب دمية متحركة.. صار يطلب عروساً تعمل بتحكم الزوجية!! ضحكت من أعماقها حين تذكرت طلب ولدها الكبير:

- أريد عروساً حلوة.. أريد بنت الحلال يا أمي..

لن تتوقف عن العطاء.. سوف تعمل على تلبية كل طلباتهم.. يكفي زوجها أن يطعم أفواههم الجائعة.. وأن يكسو أجسادهم الفتية، وأن يعلمهم ويلبي حاجاتهم المدرسية..

نظرت إليهم وهم يلتهمون طعام السوق بشهية.. سألت نفسها بدهشة: كيف يستسيغونه اليوم؟ كيف لا يقولون لها كعادتهم: طبخك ألذ؟! وأشياء غريبة تدور اليوم في المنزل!! همسات رقيقة خافتة.. نظرات حانية.. قبلات سخية من الجميع.. ماذا دهاهم اليوم!! لابدّ أنها تحلم..

أخذت قيلولتها دون أن يترامى إلى سمعها صراخ صغارها وأصوات معاركهم المستمرة، وقالت في سرها:

- يا أحبابي.. لقد أصبحتم كباراً.. بدأتم تشعرون أنني بأشد الحاجة إلى الراحة.

 وفي المساء، تحلق الجميع حولها، أحاطوها بحبهم الزائد وغمروها برعايتهم الفريدة.. قالت لهم:

- يكفيني حباً ودلالاً.. وهيا إلى دروسكم وواجباتكم المدرسية!

وكم كانت دهشتها عظيمة حين أقسموا أنهم انتهوا من كل واجباتهم ليلة أمس.. إنها تكاد لا تصدق!! يا له من تقدم رائع كانت تتمناه وترجوه منذ زمن طويل..

مضى يومها هذا سريعاً.. تمنت لو لم يأت الليل.. خشيت أن تستيقظ صباح اليوم التالي على حقيقة مرة!!

اقترب منها ولدها الكبير.. قَبّل رأسها ويديها.. انحنى مع أخوته نحو قدميها.. لا.. لا.. معاذ الله.. منعتهم.. رفعت رؤوسهم عالياً.. قبلتهم ولكن ما تزال نظرات التساؤل والدهشة توزعها بينهم!! قال ولدها وهو يقدم لها علبة صغيرة أنيقة:

هدية رمزية يا أمي.. اشتركنا جميعاً لنقدمها لك عربون حب وعرفان..

تلعثمت!! ارتبكت.. كأنها عروس يفاجئها زوجها بهدية الزفاف.. سألتهم:

- ولكن ما المناسبة؟.. أجابوا فرحين..

- إنه يوم الأم.. إنه يومك يا أغلى أم...

عقدت لسانها المفاجأة.. لم تشكرهم على هديتهم ـ كما هي الأصول وكما يقتضي الواجب ـ!! لم تفرح.. لم تبتسم.. تجمدت ملامح وجهها، قَلبَّت عينيها بينهم، ثم بكت.. بكت بحرقة..

لم تكن دموعها دموع سعادة، وقد حسبها الجميع من حولها كذلك!! تألمت كما لم تتألم من قبل.. بكت كما لم تبك من قبل.. إنها دموع الخيبة والألم!! لقد خاب ظنها في أولادها..

هل يكفيني منكم يوم واحد في السنة!! أرجوكم.. لا تستوردوا بركم من عادات الغرب الغريبة.. لا تقلدوا من ضلّ الطريق!! مسح الجميع دموعها السخية.. والتي ما عرفوا حقيقتها!! غمروها بقبلاتهم ودموع عرفانهم..

أشرق صباح جديد.. وبدأ يوم عمل جديد.. البيت ساكن هادئ.. الجميع ينام.. عليها أن توقظهم.. أن تعد ملابسهم المدرسية... أن تُحَضِّر لهم شطائر المدرسة الساخنة، والحليب الممزوج بالعسل، سوف تنسى شطيرتها كالعادة.. عليها أن تنسى نفسها في زحمة الواجبات والأعباء.. عليها أن تعطيهم جميعاً.. عليها أن تستمر في العطاء إلى ما شاء الله!!!

DiD U know ?

Did you know ???



Did you know that when you 
envy someone, it's because you really like that person?


Did you know that those who appear to be very strong in heart, are real weak and most succeptible?

Did you know that those who spend their time protecting others are the ones that really need some one to protect them?

Did you know that the three most difficult things to say are :

 I love you, Sorry and help me

The people who say these are actually in need of them or really feel them, and are the ones you really need to treasure, because they have said them.


Did you know that people who occupy themselves by keeping others company or helping others are the ones that actually need your company and help? 



Did you know that those who dress in red are more confident in themselves?

Did you know that those who dress in yellow are those that enjoy their beauty?

Did you know that those who dress in black, are those who want to be unnoticed and need your help and understanding?

Did you know that when you help someone, the help is returned in two folds?

Did you know that those who need more of you are those that don't mention it to you? 


Did you know that it's easier to say what you feel in writing than saying it to someone in the face?But did you know that it has more value when you say it to their face?

Did you know that what is most difficult for you to say or do is much more valuable than anything that is valuable that you can buy with money?

Did you know that if you ask  for something in faith, your wishes are granted?

Did you know that you can make your dreams come true, like falling in love, becoming rich, staying healthy, if you ask for it by faith, and if you really knew, you'd be surprised by what you could do. 


But don't believe everything I tell you, until you try it for yourself , if you know someone that is in need of something that I mentioned, and you know that you can help, you'll  see  that  it  will  be  returned  in two-fold  

DID YOU KNOW THAT YOU COULD ALWAYS COUNT ON ME???... AT THE MOMENT, TIME AND PLACE THAT YOU NEED ME, CALL ME, I WILL BE THERE WITH YOU !!!!!


"One day, we will change the world...or we are already changing it " THE BALL IS NOW IN YOUR COURT... If the world were to end in 24 hours, all the phone lines, chat rooms and e-mails will be saturated from people sending messages to others, saying: "I regret having made you feel bad", "Pardon me", "I love you", "I hold you in high esteem", take good care of yourself" and sometimes  "I have always loved you, only I never told you".

 

 

Me...My self .&. my space

Hello.... every one
 
This s my first writing n this blog ..I don't know why i didn't start b4 but i think it's a really nice Idea
to have ur own space for free and to type anything crossby ur mind n there :D it's like making ur self as
webpage ^_^ .
 
soooo let's begin
 
 

Quote of the Day

Loading...
There are no photo albums.
No list items have been added yet.